الموقع في طور التطوير والتحديث

رسائل دعويةرسائل متنوعة

لا تركن إلى المُرجِفِينَ

لا تركن إلى المُرجِفِينَ

يمر الإنسان في حياته بتحديات كثيرة، بعضها حقيقي وبعضها من صنع الوهم والمبالغة.

وكثيرًا ما يجد المرء حوله من ينشر الخوف والإحباط، يضخم العقبات، ويبث التشاؤم، لكن الله أمرنا بعدم الالتفات إلى هؤلاء، فالثقة به وبوعده أعظم من أي وسوسة.

المرجفون وتأثيرهم السلبي

المرجفون هم أولئك الذين ينشرون الإحباط والخوف بين الناس، ويبالغون في تصوير الأزمات، مما يؤدي إلى فقدان الأمل وضعف العزيمة.

وقد حذر الله من هذه الفئة في قوله: ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ وَٱلْمُرْجِفُونَ فِى ٱلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ(الأحزاب: 60).

كيف نتحرر من تأثير المرجفين؟

لكي يحصّن الإنسان نفسه من الإرجاف، عليه أن يتحلى بالثقة بالله، وألّا يتأثر بكلام المخذّلين.

ومن الطرق الفعالة لذلك:

  1. الإيمان بقضاء الله وقدره: قال تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًۭٔا وَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ (البقرة: 216).
  2. التركيز على العمل والسعي: فالإنسان الناجح لا يضيع وقته في الاستماع للمثبطين، بل يمضي في طريقه بعزيمة.
  3. التفاؤل واليقين: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “إذا رأيتَ الدنيا تُقبلُ، فاستعدَّ للبلاء، وإذا رأيتها تُدبر، فانتظر الفرج”.[1]

المرجفون كانوا وسيظلون جزءًا من أي مجتمع، لكن الناجحين لا يلتفتون إليهم، بل يسيرون في طريقهم بثبات.

 فمن جعل ثقته في الله، ومضى بعزيمة، فلن تهزه كلمات المحبطين، ولن تثنيه الشائعات.


[1] كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى