الموقع في طور التطوير والتحديث

رسائل العقيدة

أسماء الله الحسنى: الباسط، الحكم، العدل.

الباسط: وهو يدل على قدرة الله سبحانه وتعالى على البسط والتوسيع في الارزاق والخيرات، وفي الفضل والرحمة، فالله يبسط الخير لعباده وفق حكمته، وقد يبسطه لبعضهم دون بعض لحكمة يعلمها وحده. والبسط في اللغة يعني التوسيع والامتداد
ومن حكمة الله سبحانه وتعالى أنه هو الذي يبسط الرزق لمن يشاء ، ويوسع في النعم والخيرات لعباده، سواء في المال أو الصحة او العلم او غيره.
قال الله سبحانه في محكم كتابه: “قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ” سورة سبأ الآية 36

الحكم: إسم من أسماء الله الحسنى، يدل على أن الله سبحانه وتعالى هو الحاكم المطلق بين عباده، يفصل بينهم بالحق والعدل في الدنيا والآخرة، وحكمه نافذ لا يرده شيء، والحكم في اللغة بمعنى القضاء والفصل، ويقال “حكم بينهم” أي قضى بينهم وعدل.
وعلى هذا الأساس فالله جل علاه هو الحكم الذي يفصل بين عباده يوم القيامة بالحق، فلا ظلم في حكمه، لأن حكمه سبحانه وتعالى يشمل كل شيء،
وقد وردت في القرآن الكريم آيات كثيرة تدل على العدل في حكم الله تعالى، ومن ذلك قوله تعالى: “أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ” سورة الأنعام الآية (114). فهذه الآية الكريمة تبين أن الله عز وجل حكمه هو الحق المطلق، الذي لا ينبغي للعباد الخوض فيه أو الطعن فيه، فلا ينبغي لأحد أن يتحاكم لغيره سبحانه ، فهو الذي أنزل الكتاب ليحكم بين الناس.

العدل: واحد من أسماء الله الحسنى، ويعني أن الله سبحانه وتعالى هو العادل في حكمه وأفعاله، فلا يظلم أحدًا، ولا يبخس حق أحد ولا يفضل أحد على أحد إلا من ظلم، كما أنه يضع كل شيء في موضعه المناسب، فعدله مطلق وكامل لا يعتريه نقص أو جور، والعدل في اللغة يعني الإنصاف و إعطاء كل ذي حق حقه، يُقال: “عدل بين الناس” أي ساوى بينهم وأعطى كل واحد ما يستحق.
قال جل علاه في السياق ذاته: “وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَا مُبَدِّل لِكَلِمَٰتِهِ وهو السميع العليم.”سورة الأنعام الآية:115.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى